[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
[طَرَد] : طرده طردًا: إذا أبعده.
والطرد: معالجة أخذ الصيد.
والريح تطرُد الحصى والجولان على وجه الأرض: أي تذهب به.
[طَرَق] : الطُّروق، بالقاف: الإتيان بالليل، قال لبيد «1» :
[بأجَشِّ الصوتِ يُعبوبٍ إذا] «2» ... طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَل
ويقال: طَرَقه الهمُّ: إذا أتاه ليلًا.
والطرْق: ضرابُ الفحلِ الناقةَ.
والطرق: الضرب.
يقال: طرق بالحصى: إذا ضرب بها الأرض للكهانة، قال [لبيد] «3» :
لعمرك ما تدري الطوارقُ بالحصى ... ولا سانحاتُ الطيرِ ما اللهُ صانعُ
... فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[طَرَفَ] : طَرْفُ العينِ: تحركها، يقال:
شخص ببصره فما طَرَف،
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «لَا يَحلّ لعين ترى الله يُعصى أن تطرِف حتى يغيّر أو ينكر»
ويقال: طَرَفت العين، وعين مطروفة:
إذا أصابها شيء فاغرورقت دمعًا.
(1) ديوانه: (144) ، والمقاييس: (1/ 415) ، واللسان والتاج (جشش) .
(2) ما بين المعقوفين من (ل 1) وهو صدر البيت.
(3) اسم الشاعر من (ل 1) ، والبيت له، ديوانه: (90) وروايته:
« ... الضوارب ... »
فلا شاهد فيه، وفيه أيضا
«ولا زاجرات ... »
بدل
«ولا سانحات ... »
، وروايته في اللسان (طرق) : «الطوارق» .
(4) لم نجده بهذا اللفظ.