فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 7101

[البُقْعَان] : جمع أَبْقَع.

وفي حديث «1» أبي هريرة: «يوشَك أن يَعْمَلَ عليكم بُقْعان أهل الشأم»

قيل: إِنه عنى البِيض، وأراد بذلك الخدم من الرّوم والصقالبة.

... فَيْعُول

[البَيْقُور] : جماعة البقر، قال «2» :

أَجَاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُورًا مُسَلَّعَةً ... ذَرِيعَةً لَكَ بَيْنَ اللّاهِ والمَطَرِ

(1) هو من قول لأبي هريرة كما هو وارد بلفظه ومعناه في المقاييس (1/ 281) واللسان (بَقَع) ؛ وبلفظه بدون نسبة في غريب ابن الأثير، ذاكرًا أن المراد عبيد أهل الشام ومماليكها «سمّوا بذلك لاختلاط ألوانهم .. » (النهاية:

(2) الوَرَلُ الطائي كما في الصحاح واللسان والتاج (بقر) وقبله:

لا درَّ دَرُّ رجالٍ خابَ سَعيُهُمُ ... يستمطرون لدى الأزْمات بالعُشَر

العُشَر والسلع من النباتات، وجاء في اللسان والتاج: «وكانت العرب في الجاهلية إِذا استسقوا جعلوا السَّلعةَ والعُشَر في أذناب البقر وأشعلوا فيها النار فتضج البقر من ذلك ويمطرون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت