فهرس الكتاب

الصفحة 2611 من 7101

وابن مسعود والشعبي ومجاهد.

قال ابن عباس: أي لتركبَنَّ يا محمد حالًا بعد حال. وقال ابن مسعود: لتركبَنَّ السماء حالًا بعد حال، تكون كَالْمُهْلِ*، ومرة كَالدِّهاانِ وتتفطر وتنشق.

وقيل: هو خطاب للإِنسان: أي لتركبن حالًا بعد حال من صحة وسُقم، وشباب وهرم

وقرأ الباقون بضم الباء، وهي قراءةُ الحسن

قال: يعني الناس: أي تركبون حالًا بعد حال

، وهي اختيار أبي عبيد: قال:

لأن المعنى بالناس أشبهُ منه بالنبي، لأنه تقدم ذكرهم ثم خاطبهم.

ورَكِبَ البعيرُ ركبًا: إِذا كانت إِحدى ركبتيه أعظم من الأخرى، والنعت منه أركب.

[رَكِنَ] : الرُّكون: السكون، يقال: رَكِنَ إِليه ركونًا، قال الله تعالى: وَلاا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا «1» .

فَعُلَ يَفْعُل، بالضم فيهما

[رَكُنَ] : رجل ركين: أي وقور.

... الزيادة

الإِفعال

[الإِركاب] : أركبَهُ الدابةَ فركِبَ.

وأركب المهرُ: إِذا حان له أن يركب.

[الإِركاز] : أركز الرجلُ: إِذا أصاب رِكازًا «2» .

[الإِركاس] : أركسه: أي رده مقلوبًا على رأسه، قال الله تعالى: أُرْكِسُوا

(1) سورة هود: 11/ 113.

(2) الرِّكازُ: الكنز كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت