فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 7101

و[فَعْلَة]بالهاء

[الأجَّة] : يقال: الناس في أجة، أي في اختلاط، والأجَّة أيضًا: شدة الحرِّ.

[أكَّة] : الأكَّةُ: شدة الحرِّ.

والأكَّةُ: الشدة من شدائد الدنيا والأكَّةُ: سوءُ الخُلق. قال «1» :

إِذ الشّريبُ أخذَتْه الأكَّهْ

[ألّ] : الأَلَّة: الحربة

[الأَهَّةُ] : الاسم من أه، إِذا توجع، قال «2» :

إِذا ما قمتُ أرحلُها بليلٍ ... تأوَّهَ أَهَّةَ الرجل الحزين

ويروى: آهَة بالمدِّ والتخفيفِ، وهي الاسمُ من التَّأَوّه.

[أَنْ] : ومن خفيف هذا الباب «أَنْ» ، تكون مخففة من الثقيلة مثل قول اللّاه تعالى: وَآخِرُ دَعْوااهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ «3» قال الخليل وسيبويه: هي

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (أكك) وبعده:

فَخَلِّهِ حتَّى يبُكُّ بَكَّهْ

وسيأتي في بناء (فَعْلَة) من باب الباء والكاف.

(2) البيت للمثقب العبدي- العائذ بن محصن- ديوانه (39) والمفضليات (2/ 1262) ، والبيت من قصيدته التي كان أبو عمرو بن العلاء يقول فيها: لو كان الشعر مثلها لوجب على الناس أن يتعلموه- الشعر والشعراء (233) ، ومطلعها:

أفاطِمَ قبلَ بَيْنِكِ مَتِّعِيْني ... ومَنْعُكِ ما سألتُ كأَنْ تَبِيْني

(3) سورة يونس 10 من الآية 10: دَعْوااهُمْ فِيهاا سُبْحاانَكَ اللّاهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهاا سَلاامٌ وَآخِرُ دَعْوااهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت