فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 7101

قرأ حرفًا من القرآن بلُغَته، فقال عمر: إِنَّ أبا موسى لم يكن من أهل البَهْش»

أي من أهل الحجاز، لأن المُقْل أكثر ما ينبت بالحجاز.

[البَهْل] : اليسير القليل.

[البَهْم] : صغار الغنم والبقر. والجميع بِهَامٌ.

و [البَهْو] : البيت المقدم أمام البيوت.

والبَهْو: كِنَاس الثور.

والبَهْو: جِوف الإِنسان وغيره.

... و[فَعْلة]، بالهاء

[البَهْلَة] : اللعنة، يقال: عليه بَهْلَةُ اللّاه.

وفي حديث «1» أبي بكر: «مَنْ وَلِيَ من أمر المسلمين شيئًا فلم يُعطهم كتابَ اللّاه فعليه بَهْلَةُ اللّاه»

[البَهْمَة] : الصغير من أولاد الغنم، يقال للذكر والأنثى بالهاء، يقال: هذا بَهْمَةٌ ذكر. وهذه بَهْمَة أنثى.

وفي الحديث «2» :

«سئل الحسن عن المُحْرِمِ يصيب الصُّرَد، فقال: فيه بَهْمَةٌ»

.... فُعْل، بضم الفاء

[البُهْر] : الاسم من الانبهار.

(1) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 167) ومنها «المباهلة: الملاعنة؛ فإِن المُتَبَاهِلَيْن يدعو كل واحد منهما على صاحبه ... » (المقاييس: 1/ 311) .

(2) لعل المقصود بالحسن هنا (الحسن البصري ت: 110 هـ‍) الفقيه التابعي المشهور، والصُّرد: طائر فوق العصفور، ولم نجد فتوى الحسن هذه فيما بين أيدينا من مصادر، لكنها بمعناها فيما ذهب إِليه الشافعي في كتابه الأم: «فدية الطائر يصيبه المحرم» : 2/ 213). وما بعدها وقارن بالسيل الجرار للشوكاني: (2/ 181 - 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت