و [الإغلاء] : أغلى اللّاه تعالى السعرَ: أي جعله غاليا.
[الإغلاء] : أغليت القدر فَغَلَتْ.
[التغليب] : غلّبه عليه فغلبَهُ. والمغلَّب المغلوب كثيرا،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «أهلُ الجنةِ الضعفاءُ المغلّبون» .
والمغلّب: الموصوف بالغلبة، وهذا من الأضداد.
قال في الأول «2» :
وإنْ نُغْلَب فغيرُ مُغَلَّبِيْنا
وقال لبيد في الثاني «3» :
غلب البقاءَ وكان غير مغلّبٍ ... دهرٌ جديدٌ دائم ممدود
[التغليس] : غَلّس بالصلاة: إذا صلّاها بالغَلَس،
وفي الحديث «4» : «صلّى النبي عليه السلام الغداة فغلّس بها، ثم صلّاها
(1) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 214) .
(2) عجز بيت لفروة بن مسيك المرادي من أبيات له في سيرة ابن هشام: (4/ 228) وفي شرح شواهد المغني:
(1/ 81) ، وصدره:
فإنْ نَغْلِبْ فَغَلَّابون قِدما
(3) ديوانه: (47) وفي روايته:
«غلبَ العزاءَ وكُنْتُ ... »
إلخ.
(4) أخرج البخاري نحوه في مواقيت الصلاة، باب: وقت الفجر، رقم (553) . ومسلم في المساجد، باب:
استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، رقم (645) .