[الترعيب] : السنام المرعَّب: المقطَّع.
ورعَّبتِ الحمامةُ، والترعيب: قوة صوتها.
[التُرعيش] : رَعَّشه: أي أرعشه.
[الترعيل] : يقال: المرعَّل من المال:
السمين المختار: قال «1» :
أَبَأْنا بقَتلانا وسُقْنا بِسَبْينا ... نساءً وجئنا بالهجانِ المُرَعَّل
... المفاعلة
[المراعنة] : قوله تعالى: لاا تَقُولُوا رااعِناا «2» قيل: معناه انتظرنا، والمراعاة:
الانتظار.
وقيل: معنى أرعنا سمعك: أي استمع منا ونستمع منك، وقيل: هي كلمة كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإِسلام، لأنها مفاعلة بين اثنين من: أرعنا سمعك نرعك أسماعنا.
وقيل: رااعِناا*: كلمة كانت اليهود تتسابّ بها، وهو من الأرعن، وهو الأحمق. ومن قرأ رَاعِنًا بالتنوين فتأويلها: لا تقولوا حمقًا من القول.
و [راعيت] الأمرَ: نظرت إِلى أين تصير عاقبته.
وراعيته: أي لاحظته.
-صدر الشاهد فيه: «عَلَا بعضهم بعضًا» . وذكر محققه الهولندي في الحاشية أنه يروى: «بغى بعض على بعض» .
انظر: (445 - 446) . واسم ذي الإصبع: هو حُرثان بن الحارث، وهو حكيم وشاعر جاهلي من المعمرين توفي نحو: (22 ق. هـنحو 600 م) .
(1) البيت في اللسان (رعل) دون عزو.
(2) سورة البقرة: 2/ 104.