فهرس الكتاب

الصفحة 4426 من 7101

ويقال: العذوب: الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ، قال النابغة الجعدي يصف ثورًا «1» :

فبات عَذوبًا للسماء كأنه ... سهيلٌ إذا ما أفردته الكواكِبُ

[العَذوف] : يقال: ما ذاق عَذُوفًا وعَدوفًا: أي شيئًا.

... فَعِيل

[العَذير] : يقال: مَنْ عَذيري مِن فلان؟

أي: مَنْ يلومه ويَعْذِرني في أمره ولا يلومني، قال «2» :

عَذيرَ الحيِّ مِن عدوا ... ن كانوا حيّة الأرض

أي: لا عذر لهم في تحول العز عنهم، لأنهم افترقوا.

وعَذيرٌ: بمعنى إعذار، قال «3» :

أُريدُ حَياتَهُ ويُريدُ قَتْلي ... عَذيْرَكَ مِنْ خَليلكَ مِنْ مُرادِ

ويقال: العَذير: الأمر الذي يحاوله الإنسان إذا فعله عذر عليه، والجميع:

عُذُر.

ويقال: العَذير: الحال، قال «4» :

يا جارتي لا تنكري عذيري

(1) ديوانه ط. مع ترجمة إلى الإيطالية، واللسان (عذب) .

(2) البيت لذي الإصبع العدواني- حرثان بن الحارث، أو حرثان بن عمرو، أو حرثان بن محرث- من قصيدة له في الأغاني: (3/ 89، 90، 92) ، ومنها أبيات في اللسان والتاج (عذر) ، والشعر والشعراء: (445 - 446) والخزانة: (5/ 286) .

(3) البيت لعمرو بن معد يكرب، يقوله في قيس بن مكشوح المرادي، ديوانه ط. بغداد تحقيق هاشم الطعان من قصيدة له، والبيت في التاج (عذر) والمقاييس: (4/ 253) ، والخزانة: (10/ 210) وروايته:

« ... حِبَاءَهُ ... »

بدل

« ... حياته ... »

وذكر رواية

« ... حياته ... »

وفي اللسان عجزه، وأورد من القصيدة أكثرها في الأغاني: (15/ 226 - 227) وفي روايته

« ... حباءَه ... »

أيضًا.

(4) مطلع أرجوزة طويلة للعجاج، ديوانه: (1/ 332) ، والمقاييس: (4/ 254) واللسان والتاج (عذر) ورواية أوله فيها

(جارِيَ ... )

على النداء المرخم لجارية. وفي العين: (2/ 93) :

جاريَ لا تستنكري بعيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت