[المجرّد]
فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
[ذَهَبَ] ذهابًا وذهوبًا، وذهب بالشيء «1» ، قال الله تعالى: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ «2» . وعن يعقوب: القراءة بسكون النون. وكذلك في قوله: أَوْ نُرِيَنْكَ «3» .
ويقال: ذَهَبَ فلان مذهبًا حسنًا.
[ذَهَلَ] عن الشيء: إِذا نسيه وشُغِلَ عنه ذهولًا، قال الله تعالى: يَوْمَ [تَرَوْنَهاا] تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّاا أَرْضَعَتْ «4» .
... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ذَهِب] الرجلُ: إِذا رأى معدن الذهب فملأ عينه فَدَهِشَ.
[ذَهِلَ] : الذَّهَلُ عن الشيء: نسيانه والشغل عنه.
(1) في (ت) : «وذهب الشيء» .
(2) سورة الزخرف: 43/ 41 وتمامها: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّاا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ وجاء في (م) : تذهبن وفي (ج) يذهبن وهو تصحيف، وفي (ت) و (ل 2) لم ينقط الحرف الأول، والصواب نَذْهَبَنَّ وهو ما في الأصل (س) وفي (ك) . وانظر هذه القراءة في تفسيرها في فتح القدير: (4/ 557) .
(3) سورة الزخرف: 43/ 42 أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنااهُمْ فَإِنّاا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ وجاء رسم نُرِيَنْكَ بسكون النون في الأصل (س) وفي (ت) أما (م) و (ل 2) فلم تُضبط فيها الكلمة، وجاءت في (ج) نُرِيَنَّكَ بالتضعيف. وهي بالتضعيف قراءة الجمهور.
(4) سورة الحج 22/ 2.