قال اللّاه تعالى: إِلّاا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ «1» . قال الفراء: «أو» بمعنى «بل» لأن اللّاه لا يشك، وأنشد:
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وبهجته أو أنتِ في العين أملحُ
ويقولون «2» : أريته لمحًا باصرًا: أي أمرًا واضحًا.
[لمع] البرقُ لَمْعًا ولَمَعانًا: أي أضاء.
ولمع بيديه: أي أشار بهما.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[لمي] : اللَّمى: سمرة في الشفتين تُستملح، والنعت: ألمى ولمياء، وشفة لمياء.
وشجرة لمياء الظل: أي كثيفة الورق.
وظل ألمى: كثيف السواد، قال حميد ابن ثور «3» :
إِلى شجرٍ ألمى الظلال كأنه ... رواهبُ أَحْرَمْن الشرابَ عُذوبُ
شبه سواد الظل برواهب لبِسن المسوح السود وامتنعن من الأكل والشرب.
قال بعضهم: ويقال: شفة لمياء: أي لطيفة قليلة الدم. ولِثَةٌ لمياء، كذلك.
الإِفعال
[الإِلماح] : قال بعضهم: ألمح: لغة في لمح. ويقال: ألمحه الشيءَ فلمَحَه.
(1) النحل: 16/ 77.
(2) في المقاييس: (5/ 209) واللسان (لمح) «لأرينَّك لمحًا باصرًا» .
(3) البيت له في اللسان (لما) .