ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله «1» بغير ألف للواحد، والباقون بالجمع، ولم يختلفوا في قوله: إِنَّماا يَعْمُرُ مَسااجِدَ اللّاهِ «2» .
[المَسْجور] : اللبن الذي ماؤه أكثر منه.
... فَعّالة، بالفتح وتشديد العين
[السَّجّادة] : أثر السجود، يقال: بين عينيه سَجّادة.
... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
[السِّجِّيل] : قال أبو عبيدة: السِّجِّيْل:
كل حظجرٍ صُلْبٍ. ومعنى قوله تعالى:
تَرْمِيهِمْ بِحِجاارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ «3» أي من [صُلْب] «3» شديد، وأنشد قول ابن مقبل «4» :
ضَرْبًا تَواصَتْ بِهِ الأَبْطَالُسِجِّينَا
(1) سورة التوبة: 9/ 17 ماا كاانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسااجِدَ اللّاهِ شااهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 343 - 344) .
(2) سورة التوبة: 9/ 18.
(3) سورة الفيل: 105/ 4. وزدنا ما بين المعقوفتين للإِيضاح.
(4) ديوانه: (330) وروايته مع ما قبله:
فإِنّ فينا صَبُوحًا، إِن رأيت به ... ركبًا بهيًّا وآلافًا ثمانينا
وَرَجْلَةً يضربون الهامَ عن عُرُضٍ ... ضربًا تواصت به الأبطال سجينا
وهذه روايته في اللسان (سجن) أما في اللسان (سجل) فجاء
«ورجلةٍ يضربون البَيْضَ ... »
وجاء في التكملة (سجن) :
«ورجلةٌ يضربون البَيْض ... »