[الدِّبَار] : جمع دبرة: وهي القطعة من المزرعة، قال بشر «1» :
تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ ... على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها
[الدِّبَاغ] : الدَّبْغُ، يقال: الجِلْدُ في دِباغ.
[الدَّبُورُ] : الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا، وتُجْمَعُ على: الدُّبُر والدَّبابر،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور»
والعرب تتشاءم بالدَّبُور.
... فَعِيْل
[الدَّبِير] : ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. والقبيل: ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. ومنه قولهم: ما تعرف قبيلًا من دبير.
قال ابن السكيت «3» : القبيل من الفتل: ما أقبلت به إِلى صدرك. والدَّبيرُ:
ما أدبرت به عن صدرك.
ويقال القبيل: فتل القطن. والدَّبير: فتل الكَتّان والصوفِ.
[الدَّبِيل] : يقالُ للدّاهِيةِ: دِبْلٌ دَبِيْلٌ، قال
(1) بشر بن أبي حازم الأسدي، ديوانه: (14) ، وروايته: تحدر ماء البئر.
وتخريجه هناك، وانظر اللسان والتاج (جرب، دبر، جرش) ؛ وجاء في التكملة (دبر) : «تحدر ماء المزن ... » كما هنا.
(2) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء، باب: قول النبي صلّى الله عليه وسلم نصرت بالصبا، رقم (988) ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور، رقم (900) وأحمد في مسنده (1/ 223 و 228 و 324 و 341) .
(3) وهو عن يعقوب في اللسان (دبر) ، ويعقوب بن إِسحاق- أبو يوسف- هو: ابن السِّكِّيْت.