فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 7101

[آمَنْتُ] الرجلَ: إِذا أعطيتُه الأمان. واللّاه عز وجل المُؤْمِنُ لعباده من أن يظلم، قال اللّاه تعالى: الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ «1» .

وآمَنَ بِاللّاهِ*: أي صدَّق. والإِيمان:

التصديق، قال اللّاه تعالى: وَماا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَناا «2» .

وكان نافع في رواية وأبو عمرو يخففان همزة «مُؤْمِنٌ» * و «يُؤْمِنَّ» * ونحو ذلك في جميع القرآن.

والإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات واجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة والزيديّة وبعض الخوارج.

وقال بعضهم: هو الإِقرار والمعرفة باللّاه تعالى وبكل ما جاء من عنده. وهو قول بعض أهل الرأي.

وقالت المرجئة: هو الإِقرار والمعرفة بما جاء من عند اللّاه تعالى مما أجمعت عليه الأمة.

وقالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، والمنافق مؤمن.

وقالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق.

وقالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط «3» .

والقول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّاهِ وَرَسُولِهِ ... * «4» الآية، وقوله قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... «5» . ثم وَصَفَهم بصفاتهم.

... التفعيل

[أَمَّرَه] على القوم: أي جعله أميرًا عليهم.

(1) سورة الحشر: 59/ 23.

(2) سورة يوسف: 12/ 17.

(3) انظر مختلف أقوال هذه الفرق في (مقالات الإِسلاميين) للأشعري (ط 2) : (119؛ 140، 157، 303) ؛ الكليات لأبي البقاء: (1/ 361 - 370) .

(4) سورة الحجرات: 49/ 8.

(5) سورة المؤمنون: 23/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت