وإِلا فاطرحنِّي واتخذني ... عدوًّا أتقيك وتتقيني
تلو البيت.
وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط) «1» .
وفي حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ «2» : لأنا أشد بغضًا لك من الأرض للدم.
بغض الأرض للدم: إِنها لا تَنْشَفُهُ. قال ابن قتيبة: بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه.
[دُمْسٌ] : يقال: أتى بأمور دُمْسٍ، مثل دبس: أي عظام.
... و [فُعْلَة] ، بالهاء
[الدُّمْيَةُ] : الصنم والصورة المنقشة.
والجميع: دُمىً. قال:
وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه ... إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى
وفي صفة النبي عليه السلام: كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة.
(1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وهامش (ت) .
(2) استشهد زيد بن الخطاب يوم «مسيلمة» سنة (12 هـ) ، وذكر ابن قتيبة في المعارف: (180) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف، وقيل: بل قتله سلمة أخو أبي مريم»، كما ذكر اسمًا آخر في عيون الأخبار: (2/ 22) وساق قولًا قريبًا من المعنى، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له:
«والله لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح» وهو بنفس المعنى: البيان والتبيين: (1/ 348، 2/ 553، 3/ 749) ، وهو بلفظ المؤلف في النهاية: (2/ 136) .