فهرس الكتاب

الصفحة 4296 من 7101

ونَعْرُرْ أناسًا عُرَّةً يكرهونها ... فنحيا كرامًا أو نموت فَنُقْتَلُ

ويقال: رجل معرور: إذا أصابه ما لا يستقر له.

[عَزَّ] : عززت فلانًا على أمره عَزًّا: إذا غلبته، قال الله تعالى: وَعَزَّنِي فِي الْخِطاابِ «1» : أي غلبني في مجاوبة الكلام. وفي المثل «2» : «من عَزَّ بَزَّ» أي من غلب سلب، قال:

أعْطهِ مصرَ وزِدْهُ مثلها ... إنما مصرُ لمن عَزَّ فبزْ

وحكى بعضهم: أرض معزوزة: أي ممطورة.

[عَسَّ] «3» : إذا طاف بالليل، وفي المثل «4» : «كلبٌ عسَّ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ» .

والعَسَاس: الذئب ونحوه من السباع لأنها تعسُّ بالليل.

وعَسَّتِ الناقةُ: إذا رعت وحدها.

[عَشَّ] عَشًّا: إذا أعطى قليلًا نزرًا، وعَطية معشوشة: قليلة، قال رؤبة «5» :

(1) سورة ص: 38/ 23 إِنَّ هاذاا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وااحِدَةٌ فَقاالَ أَكْفِلْنِيهاا وَعَزَّنِي فِي الْخِطاابِ.

(2) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 307) رقم: (4044) .

(3) عس في اللهجات اليمنية تعني: مسَّ، لمَسَ، جسَّ، والأصل فيها: «اللَّمْسُ على غير رؤية ثم توسعوا فيها إلى مطلق اللمس- انظر المعجم اليمني (عسس) -.

(4) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 145) ، رقم: (3044) وروايته: «كَلْبُ عسٌ خيرٌ من كلبِ رَبْضٍ» .

(5) ديوانه: (78) ، وروايته:

حارثُ ما سَجْلُك بالتغطيش ... وما جَدا غَيثِكَ بالطُشُوشِ

فلا شاهد فيه على هذه الرواية، والأول في اللسان (عشش) برواية

حجاجٌ ما نَيْلُك بالمعشوش

وفي التاج والتكملة «عشش» برواية

« ... ما سجلك ... »

وأصل روايته في اللسان عن الجوهري، وصححه صاحب التكملة فقال: «وقوله (حجاج) سهو والرواية (حارث) وهو يمدح بهذه الأرجوزة الحارث بن سليم الهجيمي» .

والبيت الثاني في التاج (طشش) برواية كرواية المؤلف، وجاء في اللسان (طشش) برواية

« ... نيلك ... »

فهي عنده مكررة في الشطرين ولعله سهو فيهما، فالأولى في المراجع:

« ... سَجلك ... »

والثانية

« ... غَيْثك ... »

أو

« ... وَبْلك ... »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت