[المحروم] : الذي حُرم الخيرَ.
[المحراب] : محراب المسجد: صَدْرُه.
ومحراب المجلس: صَدْرُه، ومنه محراب المسجد.
والمحراب: الغرفة في قوله تعالى:
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْراابِ «1» .
وجمعها محاريب. قال «2» :
مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ ... له محاريب بينها العُمُدْ
[المحراث] : محراث الحرب: ما يهيجها.
والمحراث: ما تُحرك به النار.
[المحراش] ، بالشين معجمةً: ما تُحرِّش به.
[المِحْرَاف] : حديدة يقاس بها الجِراحة، قال القطامي «3» :
إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا ... زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما
أي: زاد على تحريكها فسادًا وعِظمًا.
(1) مريم: 19/ 11.
(2) يُنسب البيت إِلى النابغة، وليس في ديوانه، وأورد الهمداني في الإِكليل: (8/ 183 - 184) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها: «ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر ... » . إِلخ، وأورد منها (20) بيتًا، وفيها:
مُبَلَّطٌ بالصَّفيح أسفلها ... منها سقوفُ البيوتِ والعُقُدُ
أبوابُها السَّاجُ والحديدُ وأَعْ ... لاها تهاويلٌ تحتها العُمُدُ
(3) ديوانه: (102) ؛ المقاييس: (2/ 43) ؛ اللسان (حرف؛ ضجم) ، والنَّفْر: الورمُ، والضَّجَم: العواج، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا؛ وانظر الاشتقاق: (2/ 317) .