العِذْرَة»، وأصله فيما يقال: أن رجلًا استسقى لبنًا فاعتذر إليه بعدمه فرأى سِقاءً في الخباء فقال: «يأبى الحَقين العِذْرة» .
[العَذَل] : العَذْل، وفي المثل «1» : «سبق السيفُ العَذَل» ، ويقال: إن أول من تكلم بذلك ضبةُ بن أدو حين قتل رجلًا في الشهر الحرام فعذله الناس فقال: سبق السيف العذل.
قال معاوية للحسين بن علي:
واحْذَرَنْ بعديَ أن تُصلى بمن ... عذره قد سبق السيفُ العَذَلُ
يعني ولده يزيد، فيروى أنه قيل له: ما اعتذارك عند الله في قتل الحسين؟ فقال:
أقول: سبق السيف العذل.
... و [فَعَلَة] ، بالهاء
[العَذَبَة] : عَذَبَةُ الشجر: غُصنه.
وعذبة السوط: طَرَفُه.
وعذبة النعل: المرسلة من الشِّراك.
وعَذَبَةُ اللسان: طَرَفه.
وعَذَبَة الميزان: الخيط الذي يُرْفَع به.
والعَذَبة: الغِدارة.
والعَذَبة: الجلدة التي تعلق على آخرة الرحل.
والعَذَبة: طرف العمامة المرسل «2» .
(1) المثل رقم (1763) في معجم الأمثال، وهو في اللسان (عذل) .
(2) ليس في اللسان (عذب) نصٌّ على العَذْبَة التي هي طَرَف مُرسلٌ من العمامة، وهي حَيَّةٌ في اللهجات اليمنية اليوم، وتجمع على عَذَب وعَذَبات وعِذيْب- انظر المعجم اليمني (عذب) (ص 611 - 612) ، وقال صاحب معجم) piamentA (: إنها تجمع أيضًا على عِذاب، وهو وهمٌ.