أي يقع على الأرض لطوله.
و [الاستعفاء] : استعفاه من الكلام معه:
إذا سأله أن يعفيه منه: أي يدعه.
... التفعُّل
[التَّعَفُّق] : تعفّق بالشيء: إذا استتر به والتجأ إليه. عن الأصمعي، قال علقمة «1» :
تعفَّق بالأرطى لها وأرادها ... رماةٌ فبذَّت نبلَهُمْ وكَلِيْبُ
كليب: جمع: كلب كعبيد: جمع عبد.
و [التَّعَفّي] : تعفَّت الدار: أي عفت.
... التفاعل
[التعافس] : من المعافسة.
و [التعافي] : تعافوا: إذا عفا بعضهم عن بعض،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «تَعافوا الحدود فيما بينكم فَمَا بَلَغني من حَدٍّ قد وَجب»
ذهب الشافعي إلى جواز العفو عن حد القذف. وقال أبو حنيفة: لا يصحُّ العفو عنه، فإن عفا المقذوف كان له أن يطالب بالحد بعد العفو.
(1) البيت لعلقمة بن عَبَدَة- علقمة الفحل- من قصيدة له في المفضليات، والبيت فيها: (2/ 1586) ، وفي روايته
«رجالٌ ... »
بدل
«رماة ... »
وكليبُ معطوفة على رجال أو على رماة، والمعنى: تستر لها الصيادون والكلاب. والبيت في وصف ناقته التي شبهها ببقرة وحشية تستر لها القانصون.
(2) هو من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود في الحدود باب: العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان، رقم:
(4376) ؛ والحاكم في (المستدرك) (4/ 383) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وانظر رأي الإمام الشافعي، والخلاف في العفو عنده وغيره من الفقهاء: الأم: (6/ 225) ؛ والبحر الزخار: (5/ 162) وما بعدها.