فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 7101

ورُحْتُ الشيءَ: وجدت ريحَهُ، قال الهذلي «1» :

كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا

ويروى

حديث «2» أبي إِدريس الخولاني: «من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة»

أي: يشم.

صَرْفُ الحديث: تحسينه بالزيادة فيه.

قال بعضهم: وراح العِضاه: إِذا تفطر بالورق في قوله «3» :

راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول

وراح اليومُ: اشتد ريحه.

... ومما جاء على الأصل

[الأَرْوَب] : رجل أَرْوَب: أي خاثر النفس، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم.

[الأَرْوَحُ] : الذي ينفحج «4» ساقاه ويتدانى عقباه. رَوِحَ روحًا.

(1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 74) ، وصدره:

وماءٍ وردتَ على زَوْرَةٍ

وهو في اللسان (روح، شفف) وفي التاج (شفف) ، وقوله: على زورة، شرحها في الديوان بقوله: على ازورار ومخافة، وقال في اللسان: الازورار هنا: البعد، وقيل: انحراف عن الطريق؛ والسَّبَنْتى: النمر، والشفيف قيل:

البرد، وقيل: الريح الباردة فيها ندى.

(2) لم نعثر عليه.

(3) عجز بيت للراعي، شعره وأخباره لناصر الحاني، وصدره:

وَخَالَفَ المجدَ أقوامٌ لَهُم وَرَقٌ

وانظر اللسان (روح) ، والراعي هو: عبيد بن حصين بن معاوية النميري، شاعر فحل، من سادات قومه، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل، وهو في الشعر والشعراء: حصين بن معاوية، وهو القائل عن الفتنة الكبرى:

قتلوا ابنَ عفان الخليفةَ مُحْرِمًا ... ودعا، فلم أَرَ مثلَهُ مَخْذُولًا

فَتَفَرَّقَتْ من بعد ذاكَ عصاهمُ ... شِقَقًا، وأصبح سيفُهمْ مَفْلولا

(4) ينفحج: ينفرج ويتباعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت