فهرس الكتاب

الصفحة 3383 من 7101

[المجرّد]

فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم

[شَجَبَ] : شجبه اللّاه تعالى شَجْبًا: أي أهلكه، قال:

هاجَكَ شَجْبٌ ثم زاد شَجْبًا

وشَجَبَ شجوبًا: أي هلك. يتعدى ولا يتعدى. ورجلٌ شاجب ومشجوب،

وفي حديث «1» الحسن: «المجالس ثلاثة:

فسالمٌ وغانم، وشاجب»

السالم: الذي لم يَأْثَم ولم يَغْنَم. والغانم: الذي غنم الأجر. والشاجب: الهالِكُ بالإِثم.

ويروى كذلك

في الحديث «2» عن النبي عليه السلام، إِلا أنه قال: «الناس ثلاثة أثلاث»

[شَجَرَ] : يقال: ما شَجَرَك عنه؟ أي:

صَرَفَك عنه.

وَشَجَرَ بين القوم أمرٌ: أي عرض فاختلفوا، قال اللّاه تعالى: فِيماا شَجَرَ بَيْنَهُمْ «3» .

ورماحٌ شواجر: أي مختلف بعضُها في بعض، قال جميل «4» :

إِذا شجر القومَ الوشيجُ المثقف

(1) هو في الكامل في الضعفاء لابن عدي وابن حبان في المجروحين من المحدثين (2/ 180) رقم (812) وانظر في غريب الحديث: (2/ 436) والفائق للزمخشري: (2/ 223) والنهاية: (3/ 445) .

(2) هو في غريب الحديث: (2/ 436) من طريق آدم بن علي عن أخي بلال مؤذن الرسول صَلى اللّاه عَليه وسلّم وعنه في النهاية:

(3) سورة النساء: 4/ 65 فَلاا وَرَبِّكَ لاا يُؤْمِنُونَ حَتّاى يُحَكِّمُوكَ فِيماا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمّاا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.

(4) ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش (124) ، وصدره:

فما سادَنا قومٌ ولا ضامنا عِدىً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت