[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
و [ضغا] الثعلبُ ضُغاءً، وضَغَوًا: إِذا صاح، وكذلك السنور ونحوه.
والضُّغاء: صياح الذليل المقهور.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما
[ضَغَبَ] : يقال: الضغيب والضُّغاب:
تَضَوُّر الأرنب إِذا أُخذت.
[ضَغَتَ] : يقال: إِن الضَّغْتَ اللَّوْك.
[ضَغَثَ] : الضَّغْث كالمرس «1» .
وضَغْثُ السنام: عَرْكُه.
وضَغْثُ الحديث: خَلْطُه.
[ضغر] : قال ابن دريد: الضغر الوطء.
[ضَغَطَ] : الضغط: التضييق مع عصر، يقال: ضغطه القبرُ؛
وفي الحديث «2» :
«كان شُريح لا يجيز الاضطهاد ولا الضغط»
الاضطهاد: الظلم.
والضغطة: أن يمطل الذي عليه الدين صاحب الحق حتى يصالحه أن يقضي بعضه ويترك بعضه.
[ضَغَمَ] : الضَّغْم: العَضُّ، ومنه سمي الضيغم: وهو الأسد.
(1) لعله أراد بالمرس: مَرْس الشيء في الماء بمعنى دَلْكِهِ.
(2) هو شريح بن الحارث الكندي الأبناوي، الكوفي، تابعي فقيه كبير (ت 78 هـ) . انظر قوله هذا في النهاية لابن الأثير: (3/ 91) وترجمته في تهذيب التهذيب: (4/ 326) ، وله ذكر في اللسان (ضغط) .