فهرس الكتاب

الصفحة 3048 من 7101

الحبُّ حلو طيبٌ طعْمه ... طورًا وطورًا فيه سم مدوف

والثاني: المطويان المكشوفان كقوله:

دار لسلمى قد عفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل

الثالث: المطوية المكشوفة والأصلم كقوله:

هاجت عليّ الشوقَ قُمْريةٌ ... ناحت فأبكتْ كُلَّ مشتاقِ

الرابع: المخبولان المكشوفان كقوله:

هذا فؤادي قد ذهبت به ... فارفق بما أبقيت من بدني

الخامس: المخبولة المكشوفة والأصلم كقوله:

يا هل أريك الظّعنَ باكرةً ... كالنخل بالبطحاء من ملهم

السادس: المشطور الموقوف كقوله:

الحمد للّاه العظيم المنان

السابع: المشطور المكشوف كقوله:

يا صاحبي رحلي أقلّا عذلي

و [السَّري] : رجل سري: أي فاضل سخي.

والسَّري: النهر الصغير، قال الله تعالى: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا، «1» وقال لبيد «2» :

فتجاوزا عُرضالسريّو صدَّعا ... مسجورة متجاورًا قُلَّامُها

القلّام: ضرب من الشجر.

(1) سورة مريم: 19/ 24 فَناادااهاا مِنْ تَحْتِهاا أَلّاا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وجاء في فتح القدير:

(3/ 329) : «قال جمهور المفسرين: السَّرِيُّ النهر الصغير، والمعنى: قد جعل ربك تحت قدمك نهرًا، قيل: كان نهرًا قد انقطع عنه الماء، فأرسل الله فيه الماء لمريم، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر، وقيل المراد بالسريِّ هنا: عيسى، والسري: العظيم من الرجال» .

(2) ديوانه: (170) ، وروايته: «فتوسطا» بدل «فتجاوزا» ، وكذلك شرح المعلقة: (75) ، وعجزه في اللسان (سجر، قلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت