سليم بن حصار بن حرب بن عامر بن بكر ابن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، وهو نبت. قاله الصغاني) «1» .
[المَشْعَب] : الطريق، قال الكميت «2» :
وما لي إِلا آل أحمد شيعةٌ ... وما لي إِلا مشعب الحق مشعب
[المَشْعَر] : واحد مشاعر الحج، وهي مناسكه التي يذبح فيها، قال اللّاه تعالى:
فَاذْكُرُوا اللّاهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَراامِ «3» .
وحَدُّ المشعر ما بين جبلي المزدلفة، من حد مَفْضى مأزمي عرفة إِلى وادي محسِّر؛ وسمي: مشْعَرًا لأن الدعاء عنده والوقوف فيه والذبح به من معالم الحج.
... و [مِفْعَل] ، بكسر الميم
[المِشْعَب] : المثقب: الذي يثقب به الشعاب.
[المِشْعَر] : لغةٌ في المَشْعَر.
[المِشْعَل] : إِناء من جلود له أربع قوائم يحمل فيه الماء، ويُنبذ فيه أيضًا، والجميع:
مشاعل، قال ذو الرمة «4» :
أضعن مَوَاقِتَ الصلوات عمدًا ... وحالفْن المشاعل والجِرارا
(1) ما بين القوسين جاء حاشية في (س) أولها (جمه) وليس في آخرها (صح) ولم تأت في بقية النسخ.
(2) الهاشميات: (17) ، والمقاييس: (3/ 191) ، والتاج (شيع) ، واللسان (شعب) ، والخزانة: (4/ 314) ،
(3) سورة البقرة: 2/ 198 ... فَإِذاا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفااتٍ فَاذْكُرُوا اللّاهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَراامِ ....
(4) ديوانه: (2/ 1391) ، واللسان (شعل) ، وهو في هجو قوم ونسائهم.