والباقون بالتاء مضمومة وفتح اللام.
ويقال: وعدني فلان فأخلفته: أي وجدته مخلفًا للميعاد، قال الأعشى «1» :
فمضت وأخْلَف من قُتَيْلَة موعدا
وأَخْلَف: أي استقى.
وأخلفت رائحة فمه: أي تغيرت، لغة في خَلَفت.
وأخلف لنفسه: إِذا ذهب له شيء فجعل مكانه آخر.
ويقال: أخلف اللّاه تعالى لك وعليك:
أي رد عليك مثل ما ذهب منك.
وأخلف الشجر: إِذا لم يحمل.
وأَخْلَف أيضًا: إِذا أخرج الخلفة وهي الورق يخرج بعد الورق الأول.
وفي حديث «2» النبي عليه السلام «وخير المرعى الأراك والسَّلَم إِذا أخلفت كان لَحِينا وإِذا سقط كان درينا وإِذا أكل كان لَبِينًا» .
اللحين: الورق يضرب حتى يتلحن.
والدرين: الحشيش. واللبين: الكثير اللبن.
وأخْلَف بيده إِلى سيفه: أي أهوى.
وأَخْلَف عن البعير: إِذا حوَّل الحقب فجعله خلف الثيل مما يلي خصيتي البعير.
وأَخْلَف الغلام: إِذا راهق الحلم.
والمخلِف من الإِبل: السِّن التي بعد البازل.
[أَخْلَق] الثوبُ: إِذا بلي، وأخلقته: أي أبلَيته، يتعدى ولا يتعدى.
ويقال: أخلقت الرجل ثوبًا: إِذا كسوته ثوبًا خلقًا.
(1) ديوانه: (103) واللسان والتاج (خلف) وهو مطلع قصيدة، وصدره:
أَثْوى وقصَّر ليلةً ليُزَوَّدا
(2) هو من حديث جَرير كما في النهاية لابن الأثير: (2/ 67) ، وطرف حديث أوله «خير الماء الشبم ... » أورده السيوطي في الجامع الصغير: (4030) عن ابن قتيبة في غريب الحديث من حديث ابن عباس، وقد ذكر في الحاشية أنه ضعيف: (1/ 621) .