فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[الثَّأْد] : الندى.

[الثَّأْر] : الرَّجُل المطلوب بالقتل، يقال:

هو ثأره: أي قاتل صاحبه.

[الثَّأْط] : جمع ثأطة، وهي الحمأة، قال أسعد تُبَّع «1» :

فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها ... في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَثأطٍ حَرْمَدِ

و [فَعْلة] ، بالهاء

[الثأطة] : الحمأة. وفي المثل «2» : «ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ» يضرب للأحمق، كأنه حمأة يصب عليها ماء.

و [الثَّأوة] : المهزولة من الغنم، قال «3» :

تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ ... فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ

(1) البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه في الإِكليل: (8/ 260) ، ومنها أبيات في شرح النشوانية: (171) ونسب البيت في اللسان (ثأط) و (حرمد) إِلى أمية بن أبي الصلت، وجاء فيه

« ... عند مسائها»

بدل

« ... عند غروبها»

ونسب صدره في المقاييس: (1/ 154) إِلى أمية أيضًا وفيه

«فرأى مغيب الشمس عند إِيابها»

(2) المثل في مجمع الأمثال: (1/ 153) واللسان (ثأط) .

(3) البيت دون عزو في التكملة واللسان (ثأو، غذمر) وروايته فيهما: «تغذرمها» وهو الأصل، ويقال: «تغذمرها» وهو من باب القلب، وانظر اللسان (غذرم، غذمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت