فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 7101

وقيل: الشَّنون: السمين.

وقيل: الشَّنون: الذي ليس بسمين ولا مهزول.

والذئب الشَّنون: الجائع، وهو في شعر الطرماح «1» .

... فَعِيل

[شبيب] : من أسماء الرجال.

[الشتيت] : الشيء المتفرق.

وثغر شتيت: أي مفلّج حسن، قال سويد بن أبي كاهل «2» :

حُرّة تجلو شتيتًا باردًا ... كشعاع البرقِ في الغيم سَطَعْ

[الشجيج] : المشجوج.

والشجيج: الوتد.

[الشحيح] : البخيل،

وفي الحديث «3» :

«سئل النبي عليه السلام: أي الصدقة أفضل؟ فقال: أن تصدَّق وأنت شَحيحٌ صحيحٌ تأمُلُ الغنى وتخشى الفقر»

(1) لعله أراد قوله في ديوانه: (541) ، وانظر اللسان: (شذا) .

يَظَل غُرابُها ضَرِما شذاه ... شجٍ بخصومة الذئب الشنون

وضَرِمًا شذاه، أي: شديدًا جوعه.

(2) البيت من عينيته المشهورة التي يقول فيها:

رُبَّ من انضجت غيظًا صدرَهُ ... قد تمنَّى ليَ موتًا لم يُطَعْ

ويراني كالشَّجا في حَلْقهِ ... عَسِرًا مخرجُهُ ما يُنْتَزَع

والقصيدة من المفضليات، انظر شرح المفضليات (2/ 867 - 910) ، ورواية البيت فيها:

حرَّةٌ تَجْلُو شَتِيْتًا واضحًا ... كشُعاعِ الشَّمْسِ في الغيم سطح

البرق ورواية:

«كشعاع ... »

أنسب للغيم، ورواية:

« ... واضحًا»

بدل

« ... باردًا»

أنسب للتشبيه في الشطر الثاني.

(3) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الزكاة، باب: أي الصفة أفضل وصدقة الشحيح رقم (1353) ؛ والحديث في النهاية: (2/ 488) وفيه «تأمل البَقَاء وتخشى الفقر» بدل «تأمل الغنى .. » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت