فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 7101

(يقال: خنف البعير: إِذا) «1» سار فقلب خف يده إِلى وحْشِيِّه نشاطًا.

وخنف الفرس: إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب.

... فَعَل يَفْعَل بالفتح

[خَنَع] له خنوعًا: أي ذلَّ وخضع.

وفي الحديث «2» : «إِن أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ»

: أي أذلها للمتسمي.

وخَنَع خنوعًا: أي فجر، يقال: خنع إِليها فهو خانع، قال الأعشى «3» :

هم الخضارم إِن غابوا وإِن شهدوا ... ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعًا

ويقال: اطَّلع فلان من فلان على خنعة:

أي على فجورٍ.

... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[خَنِبَت] رجله: أي وهنت.

[خَنِزَ] اللحم خنزًا، بالزاي: إِذا أنتن وتغير.

[خَنِس] : الخَنسُ: انحطاط قصبة الأنف، والنعت: أخنس وخنساء. والبقر كلها خنس، ومن ذلك سميت المرأة خنساء.

و [خَنَا] عليه خنًا: إِذا أفحش في كلامه.

وكلام خَنٍ.

(1) ما بين قوسين ساقط من (ت، بر 2، بر 3) وهي في (س، نش، ب) .

(2) هو من حديث أبي هريرة في البخاري في الأدب، باب: أبغض الأسماء إِلى الله، رقم: (5852 و 5853) ، وأبو داود في الأدب، باب: تغيير الاسم القبيح، رقم: (4961) ، وأحمد: (2/ 244) وانظر شرحه في فتح الباري:

(3) ديوانه: (203) ط. دار الكتاب العربي، واللسان والتاج (خنع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت