[الإطاقة] : الاستطاعة، قال الله تعالى:
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعاامُ مِسْكِينٍ «1»
قيل: إن الآية منسوخة.
قال ابن عباس: إن الإنسان كان يصبح صائمًا، ثم إن شاء أفطر وأطعم لذلك مسكينًا، فنسختها هذه الآية: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ «2»
[الإطالة] : يقال: أطال الله تعالى بقاءه: أي طوّله.
وأطلت الشيءَ فطال. ويقال: أَطْوَلْت أيضًا على الأصل.
[التطويح] : يقال: طَوّحه وطوّح به:
إذا ذهب به في كل وجه، يقال: طوّحته الطوائح، قال أبو النجم «3» :
وبلدٍ تحسبهُ مكسوحًا ... يطوّح الهادي به تطويحا
قوله: مكسوحًا: أي لا نبات فيه.
[التطويس] : الشيء المطوّس: الحسن.
[التَّطويع] : طوّعت له نفسُه أمرًا: أي سوّلته، قال الله تعالى: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ «4» قال المبرد:
طوّعت: فعّلت، من الطاعة.
(1) سورة البقرة: 2/ 184. الآية: ... وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعاامُ مِسْكِينٍ ....
(2) سورة البقرة: 2/ 185 وانظر في تفسيرهما فتح القدير: (1/ 182) .
(3) المشطور الثاني له في اللسان (طوح) .
(4) سورة المائدة: 5/ 30 وتتمتها ... فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخااسِرِينَ.