فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 7101

اللّاه تعالى: ماا لَكُمْ مِنْ اله غَيْرُهُ* «1» .

قرأ الأعمش والكسائي بخفض «غَيْرِهِ» في هذا وما شاكله في القرآن، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالرفع على الموضع. قال عيسى بن عمر: يجوز الخفض والنصب؛ الخفض على النعت والنصب على الاستنثاء. قال أبو عمرو:

ولا أعرف الخفض ولا النصب.

وقرأ حمزة والكسائي: هل من خالقٍ غيرِ اللّاه «2» بالخفض نعتا على اللفظ، وقرأ الباقون بالرفع نعتا على الموضع؛ أي هل خالق غير اللّاه، أو بمعنى ما خالقٌ غير اللّاه، وهو رأي أبي عبيد.

[الغَيْظُ] : بنو غيظ «3» ، بالظاء معجمة: حي من العرب.

[الغَيْلُ] : الماء الجاري من العيون على وجه الأرض،

وفي الحديث «4» : «ما سُقِي بالغَيْل ففيه العشر» .

والغَيْلُ: أن تُرضع المرأة ولدها وهي حامل.

والغَيْلُ: اللبن الذي ترضعه مع الحمل، يقال: سقته غَيْلًا.

والغَيْلُ: أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع.

والغَيْلُ: الساعد الريّان الممتلئ، قال «5» :

لَكاعبٌ مائلةٌ في العطفين ... بيضاءُ ذاتُ ساعدين غَيْلَيْن

(1) وردت ماا لَكُمْ مِنْ اله غَيْرُهُ* في تسع من سور القرآن الكريم، انظر المرجع السابق.

(2) سورة فاطر: 35/ 3.

(3) هم بنو غيظ بن مرة من قيس عيلان، انظر معجم قبائل العرب: (3/ 902) .

(4) ذكره ابن الأثير في النهاية: (3/ 403) .

(5) الشاهد دون عزو في اللسان (غيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت