وبعضهم يقول: نصع، بالعين.
... فَعِل بالكسر، يفعل بالفتح
[نَصِب] : النصب: الإِعياء. قال اللّاه تعالى: فَإِذاا فَرَغْتَ فَانْصَبْ «1» أي:
بالعبادة. وقرأ الحسن ويعقوب مسني الشيطان بنَصَبٍ وعذاب «2» بفتح النون والصاد وقرأ الباقون بضم النون وسكون الصاد. قال كثير من أهل اللغة: النَّصَب والنُّصْب بمعنى مثل الحَزَن والحُزْن؛ وقال أبو عبيدة: النَّصَب: الإِعياء، والنُّصْب:
الشر.
والنَّصَب: انتصاب القرنين، يقال: تيسٌ أنصب، وعنزٌ نصباء. وحكى بعضهم:
ناقة نصباء: أي مرتفعة الصدر.
الإِفعال
[الإِنصاب] : نصبه فنصب.
وأنصب السكينَ: أي جعل له نصابًا.
[الإِنصات] : السكوت والاستماع.
يقال: أنصت له. قال اللّاه تعالى:
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا «3» .
وفي حديث طلحة: «أنصتوني»
أي أنصتوا إِلي، كما يقال: نصحته ونصحت له.
[الإِنصاح] : أنصح الإِبلَ: إِذا سقاها حتى تروى.
(1) سورة ألم نشرح (الشرح) : 94/ 7.
(2) سورة ص: 38/ 41، وانظر قراءتها في فتح القدير: (4/ 435 - 436) .
(3) سورة الأعراف: 7/ 204.