فهرس الكتاب

الصفحة 4277 من 7101

أقولُ لصاحبي والعيسُ تهوي ... بنا بين المنيفة والضِّمار

تمتعْ من شميمِ عَرارَ نجدٍ ... فما بعد العشيةِ من عَرارِ

وفي المثل «1» : «باءت عَرارِ بكَحْلَ» يقال: هما بقرتان قُتلت إحداهما بالأخرى. وكلُّ شيء باء بشيءٍ فهو له عَرار.

[العَزَاز] : الأرض الصلبة، قال يصف مطرًا:

يروي العَزَاز والدّهاسَ فائضُ

[العَضَاض] : يقال: ما ذُقت عَضاضًا:

أي شيئًا.

[العَطَاط] : قال بعضهم: العطاط:

الأسد والرجل الشجاع، وأنشد «2» :

وذلك يقتل الفرسان شَفْعًا ... ويسلُبُ حُلَّةَ الليثِ العَطَاطِ

[العَفَاف] : العِفة.

[العَنَان] : السحاب،

وفي الحديث «3» :

قال النبي عليه السلام لمّا رأى سحابة تَرَهْيَأ: أي تجيء وتذهب: «إن هذا العَنَان ليستهلُّ بنصر بني كعب»

بنو كعب من خزاعة: كانوا أحلافًا للنبي عليه السلام.

ويقال: إن العَنَان: العارض من الشيء، ومن ذلك عنان السماء، وهو ما عَنَّ لك

(1) المثل رقم (438) في: مجمع الأمثال: (1/ 91) (438) .

(2) البيت لعمرو بن معدي كرب، ديوانه جمع مطاع الطرابيشي ط. مجمع اللغة بدمشق (ص 137) وينسب إلى المتنخل الهذلي، وله قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين: (2/ 18 - 29) وليس البيت منها.

(3) لم نجد الحديث بهذا اللفظ، وانظر غريب الحديث: (2/ 19) ؛ والفائق: (3/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت