فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 7101

و[فِعْلالة]، بالهاء

[الجِلْعابَة] : الجافي.

فِعْوال، بكسر الفاء

[الجِلْواح] : الواسع.

[الجِلواخ] : الواسع، أرضٌ جلواخ، وكذلك نحوه، بالخاء معجمة وغير معجمة. قال «1» :

ألا لَيْتَ شِعْري هل أَبِيْتَنَّ ليلةً ... بأبطحَ جِلْواخٍ بأَسْفَلِهِ نَخْلُ

وفي حديث «2» الإِسراء: «فإِذا بنهرين عظيمين جلواخين»

[الجِلْواز] : الشرطي، وجمعه جَلاوِزَة.

ويروى أن لقمان الحكيم سئل عن النكاح وهو صبي صغيرٌ راكبٌ قصبة يلعب بها مع الصبيان فقال «3» : «لا تنكحنَّ حنّانةً ولا مَنَّانة، ولا ذات جلاوزة، تنحَّ عن الدابة لا يَرْمَحْك»

يعني القصبة التي هو راكبها.

قوله حنّانة: أي امرأة كان لها زوج من قبل فهي تحنُّ إِليه، ومنَّانة: أي ذات مالٍ تمنُّ به على زوجها، وذات جلاوزة: أي أولاد.

فُعْلول، بضم الفاء

[الجُلْمود] : الحجر قَدْرُ ما يُرمى به.

(1) البيت دون عزو في اللسان (جلخ) .

(2) نص الحديث كما ورد في الفائق للزمخشري: (1/ 224) :

«أخذني جبريل وميكائيل، فصَعِدا بي، فإِذا بِنَهْرَين جِلْوَاخين، قُلت يا جبريل: ما هذان النهران؟ قال: سُقْيا أهل الدنيا» .

(3) جاء في الفائق: (1/ 327) بلفظ: «لا تزوّجن حَنّانة ولا منانة» ولم ينسبه إِلى لقمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت