فهرس الكتاب

الصفحة 4341 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[العَتْهُ] : مصدر المعتوه، وهو العُتْه: بضم العين أيضًا.

... و [فِعْلٌ] ، بكسر الفاء

[العِتْر] : المذبوح للأصنام، مثل الذِّبْح.

والعِتْر: الأصل، يقال: عاد إلى عِتْرِه.

والعِتْر: بقلةٌ تنبت متفرقة مثل المرزنجوش، ويقال: بل العِتْرُ المرزنجوش، قال الهذلي «1» :

وما كنت أخشى أن أعيش خلافهم ... بستَّةِ أبياتٍ كما يَنْبتُ العِتْرُ

أي بستة أبيات متفرقة مع قلتها،

وفي حديث «2» عطاء: «لا بأس أن يتداوى المحرم بالسنا والعتر»

لم يَكْره قطعها من المحرم للتداوي.

[العِتْق] : العتاق،

وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «لا عتق قبل الملك» .

قال الشافعي: إذا قال الرجل لعبد غيره: إن اشتريتك فأنت حر، لم يُعْتَق إذا اشتراه.

وعند أبي حنيفة وأصحابه: يَعْتِق إذا اشتراه.

(1) البيت للبُرَيْق الهذلي- واسمه عياض بن خويلد الخناعي-، ديوان الهذليين: (3/ 59) ، وفي روايته «أُقِيْمَ» بدل «أعِيش» وذكر محققه أن الثانية أشهر، وفيه

« ... كما نبت ... »

بدل

« ... كما ينبت ... »

، وانظر اللسان (عتر) .

(2) قول عطاء بن أبي رباح في الفائق للزمخشري: (2/ 202) والنهاية لابن الأثير: (3/ 178) واللسان (عتر) .

(3) هو من حديث المسْوَر بن مَخْرمة، ومن طريق آخر بلفظ: «لا طَلاق قبْل نِكاحٍ، وَلا عِتْق قَبلَ مَلكٍ» أخرجه ابن ماجة في الطلاق، باب: لا طلاقَ قبل النكاح، رقم (2048) وأحمد في مسنده (2/ 190) ؛ وفي مسألة العتق وأقوال الفقهاء انظر: البحر الزخار: (4/ 192) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت