فهرس الكتاب

الصفحة 3123 من 7101

الإِفعال

[المجرّد]

[الإِسقاب] : أسقبتْ داره: لغة في سقِبت: أي قربت، وأسقبْتُه: أي قربته.

وحكى بعضهم: أسقب فحل الإِبل:

إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكورًا.

[الإِسقاط] : أسقطه فسقط.

وأسقط الإِنسان في كلامه: أي تكلم بالسَّقَط: وهو الخطأ.

وأسقطت المرأة وغيرها: إِذا ألقت ولدها سِقطًا فهي مُسْقِط بغير هاء.

[الإِسقام] : أسقمه: أي جعله سقيمًا.

[الإِسقاء] : قال أبو عبيدة: أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان، وأنشد [للبيد] «1» بن ربيعة «2» :

سقىقومي بني مجدٍ وأسقى ... نميرًا والقبائل من هلال

فجمع بينهما. ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال: هو عندي معمول، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد. وقال: إِنما سقيته:

وأسقيته، بهمزة: جعلت له شِربًا. قال الخليل وسيبويه: سقيته: ناولته فشرب.

وأسقيته بالهمزة: أي أعطيته ثمنه، أو جعلت له نهرًا لضيعته. وقد جاء القرآن باللغتين جميعًا؛ قال الله تعالى:

(1) في (س، ب، ت) : «لبيد» وفي بقية النسخ «للبيد» وهو الوجه فأثبتناه.

(2) ديوانه: (110) واللسان (سقى) ، ومَجْد: ابنة تيم بن غالب، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر.

وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير: (3/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت