[الخاتام] : لغة في الخاتم، والجميع:
الخواتيم.
... فَيْعَال، بفتح الفاء
[الخَيْتام] : لغة في الخاتم، والجميع:
خياتيم.
... فِعال، بكسر الفاء
[الخِتام] : الطين الذي يختم به على رؤوس الآنية، والشمع الذي يختم به الكتاب؛ وقوله تعالى: خِتاامُهُ مِسْكٌ «1» ، أي: آخر ما يجدونه ريح المسك.
[الختان] : ختان الصبي معروف.
والختان أيضًا: موضع القطع من الذكر.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:
«إِذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجب الغُسل»
وهذا قول مالك «3» في وجوب الغسل بتماس الفرجين.
وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي «4» : المعتبر في وجوب الغسل بتواري الحشفة دون التماس؛ وكذلك رواه زيد بن علي «5» عن علي بن أبي طالب «6»
(1) سورة المطففين: 83/ 26 خِتاامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذالِكَ فَلْيَتَناافَسِ الْمُتَناافِسُونَ.
(2) هو من حديث عائشة وأبي موسى أخرجه مسلم في الحيض، باب: نسخ الماء من الماء، رقم (349) ولفظة:
« ... مس الختان بالختان ... » والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء إِذا التقى الختانان وجب الغسل، رقم (108 و 109) .
(3) مالك: الموطأ: في الطهارة، باب واجب الغسل إِذا التقى الساكتان (1/ 45 - 46) .
(4) الشافعي: الأم: (1/ 52) (باب ما يوجب الغسل .. ) .
(5) الإِمام زيد في مسنده (60 - 61) وروايته: «إِذا التقى الختانان وتوارت الحشفة» .
(6) بعده في (ت) : «عليه السلام» .