فهرس الكتاب

الصفحة 2356 من 7101

إِذا اسْتَحَثُّوا مُبْطِئًا أَرَضّا

وأَرَضَّتْ الرثيئةُ «1» : إِذا خثرت.

[الإِرطاط] : أَرَطّ: إِذا جَلَّب «2» وصاح.

[الإِرْقَاقُ] : أرَقَّ الحديثُ قلبَه فَرَقَّ.

ويقال: أعتق بعضَ عبيده وأرقَّ بعضهم: أي تركه على الرق.

وفي الحديث «3» : «أعتق رجلٌ ستة مملوكين عند الموت، لا مال له غيرهم فأقرع النبي عليه السلام بينهم فأعتق اثنين وأرقَّ أربعة»

وأرقَّ الرجل: إِذا أقل، ورقت حاله.

[الإِرْكاك] : أَرَكَّت السماءُ: إِذا أتت بالرِّكِّ، وهو المطر الضعيف.

[الإِرمام] : أرمَّ العظمُ: إِذا جرى فيه الرِّمُّ، وهو المخ.

والإِرمام: السِّمَن قال «4» :

هجاهُنَّ لما أن أرمَّتْ عظامُه ... وَلوْ كانَ في الأَعْرابِ ماتَ هُزالا

قال أبو زيد: الناقة المرمّ: التي بها شيء من رِمٍّ، وهو المخ.

وأرمَّ: إِذا سكت. قال الراجز «5» :

يَردْنَ والليلُ مُرمٌّ طائرُهْ ... مُرْخىً رواقاه هَجودٌ سامرُهْ

[الإِرْنان] : الصوت الشديد.

أَرَنَّت المرأة: أي صاحت عند البكاء.

قال لبيد «6» :

كُلَّ يومٍ مَنَعُوا جاملَهُمْ ... ومُرِنَّاتٍ كآرامٍ نَبَلْ

(1) الرثيئة: اللبن الحامض، وقد سبقت.

(2) في (م‍) : «أَجْلَب» وهو صحيح، يقال: جَلَبَ وجَلَّبَ وأَجْلَبَ بمعنىً.

(3) أخرجه مسلم في حديث عمران بن حصين في الإيمان، باب: من أعتق شركًا له في عبد، رقم (1668) .

(4) البيت دون عزو في اللسان (رمم) .

(5) عزاه في اللسان (رمم) إلى حميد الأرقط.

(6) ديوانه ط. دار صادر (146) وفيه «تُبَل» بدل «نبل» وتُبَل: اسم وادٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت