[الزِّيْرُ] : الرجل يحب محادثة النساء، قال «1» :
من يكن في السواد والدَّدِ والإِغ ... رام زيرًا فإِنني غيرزير
[الزِّيْنُ] : قال بعضهم: الزِّين: عرف الديك. ويقال: هو الزَّيْنُ بالفتح.
[الزِّيُّ] : الزينةُ والهيئة من اللباس، ورُوي أن ابن عباس قرأ: أحسن أثاثا وزيّا بالزاي.
[الزِّينة] : الاسم من تزين يتزين، قال الله تعالى: إِنّاا زَيَّنَّا السَّمااءَ الدُّنْياا بِزِينَةٍ الْكَوااكِبِ «2» كلهم قرأ بإِضافة «زينة» إِلى الْكَوااكِبِ، وهو رأي أبي عبيد، غير عاصم وحمزة فقرأا بتنوين «زينة» . وحمزة وحفص عن عاصم يخفضان «الْكَوااكِبِ» على بدل المعرفة من النكرة. وقرأ أبو بكر عن عاصم بالنصب، وكذلك عن الأعمش وأبي عمرو. فالنصب على معنى: بأن زينا الكواكب كقوله تعالى: أَوْ إِطْعاامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذاا مَقْرَبَةٍ «3» .
وقال أبو إِسحاق: النصب على أن تكون «الْكَوَاكِبَ» بدلًا من موضع «زينة» وقال أبو حاتم: النصب على معنى:
أعني الكواكب.
(1) وهو في المعاجم من باب الزاي والواو. ولم نجد البيت.
(2) سورة الصافات: 37/ 6 وفي فتح القدير (4/ 375) أن القراءة بإِضافة زينة إِلى الكواكب هي قراءة الجمهور، وأورد القراءات الأخرى.
(3) سورة البلد: 90/ 14 - 15.