فهرس الكتاب

الصفحة 6788 من 7101

[المجرّد]

فعْل، بفتح الفاء وسكون العين

[النَّوْب] : القرب. قال أبو ذؤيب «1» :

أرقْتُ لذكرِه من غير نَوْبٍ ... كما يهتاج مَوْشِيٌّ ثقيبُ

يصف المزمار. وثقيب: أي مثقوب.

ويقال: إِن النوب أن يكون بين الإِنسان وبين الشيء مسيرة ثلاثة أيام.

ويقال: إِن النوب فرسخان أو ثلاثة فراسخ.

وبنو نوب: قوم من حمير وهم ولد بن ذي عائل.

[النَّوْح] : النساء المجتمعة في المناحة.

مأخوذ من التناوح وهو التقابل. والجميع أنواح.

وأذينة ذو الأنواح: ملك من ملوك حمير، اسمه يُحْمِد بن ذي الرمحين «2» سمِّي ذا الأنواح لأنه جرى «3» يومًا يطلب الصيد فركض فرسه فوقعت يد الفرس في حجر فعثر به فدُق عنقه فناحته أمّه أربعين سنة، كل يوم تنحر الجزر وتعطي الشعراء وتقري الرجال والنساء في المناحة. قال النابغة:

وعلى أذينة سَلّبَ الأنواحا

(1) ديوان الهذليين: (1/ 9) .

(2) ذكره الهمداني في الإِكليل: (2/ 292 - 293) وذكر قصة خروجه للصيد وسقوط الفرس به وموته، وذكر منازله في (شُراد) و (قتاب) وفيه يقول النابغة:

والتَّبَّعين وذا نواس عنوةً ... وعلى أذينة سلَّب الأنواحا

انظر ديوانه: (44) .

(3) في (ب 1، ت) : «خرج» وهو ما في الإِكليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت