والدهر قيدني بقيد مبرمٍ ... فمشيت فيه وكلَّ يوم يقصُر
ويقولون: ما دهري كذا: أي ما همي كذا. قال «1» :
لعمري وما دهري بتأبين مالك ... ولا جَزعٍ مما أصاب فأوجعا
[الدَّهْلُ] : يقال: لا دَهْلَ: أي لا تخف. وأصلها نبطية.
[الدَّهْمُ] : العدد الكثير.
والدُّهَيْم، بالتصغير: الداهية. وأصله ناقة يضرب بها المثل في الشؤم. يقال: إِن قومًا اقتتلوا فَقُتِلَ من أحد الحيين سبعة إِخوة، فحملوا على الدُّهَيْمِ.
والدُّهيم: موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضًا.
[الدَّهْرية] «2» : فِرقة من فرق الجاهلية، يقولون بقدم العالم وأنه مركب من العناصر الأربعة. قال أكثرهم: وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. واختلفوا في الصانع فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم.
وقال: العالَمُ قديم له علة قديمة.
... فُعْل، بضم الفاء
[الدُّهْنُ] : معروف. وبنو دُهْن «3» : حيّ من اليمن منهم عمار الدهني.
(1) هو متمم بن نويرة، وروايته: (ولا جزعًا) في اللسان والتاج (دهر) ، والبيت من أبيات في رثائه لأخيه مالك، انظر الأغاني: (15/ 298) وما بعدها، والرواية في الأغاني: (ولا جزعٍ) كما هنا.
(2) انظر الحور العين: (195) .
(3) هم ولد دُهن بن معاوية بن أسْلم من بجيلة، وعمّار هو ابن معاوية الدّهني، محدث انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم: (389) وتهذيب التهذيب: (7/ 406) .