فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 7101

ألا تِلْكَ سَلْمَى اليوم بُتَّ جَدِيدُها ... وضَنَّتْ وما كانَ النَّوَالُ يَؤُودُها

والأَوْد: العطف، يقال: أُدْتُه: إِذا عطفتُه.

[آسَ] : الأَوْس: العطية، يقال: آسَه: إِذا أعطاه.

[آفَ] : شيء مَؤُوف: أصابته آفة.

[آقَ] على الشيء أوقًا: إِذا اطّلع.

[آلَ] مآلًا: إِذا رجع.

وآل العسلُ وغيره أَوْلًا وأُوُولًا: إِذ خَثُر.

وأُلْتُ الشيء أَوْلًا: إِذا أصلحته.

وآلَ الأمير الرعيّة: أي ساسها، إِيالةً.

يقال: فلان حسَن الإِيالة: أي السياسة.

وفي الحديث «1» : قال عمر: «قد أُلْنا وإِيلَ علينا»

[آنَ] : الأَوْن: الرِّفْق في المشي. يقال:

أُنْتُ أَوْنًا.

والأَوْن أيضًا: الدَّعَة والسكون.

... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

[أَوَى] الإِنسان وغيره إِلى مكانه أُويًّا، قال اللّاه تعالى: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «2» .

وطير أُوِيٌّ: أي مجتمعة.

ويقال: أَوَيْتُ لفلان: أي رتبتُ له، مَأْوِيةً، قال الشاعر «3» :

.... ولو أَنَّنِي اسْتَأْوَيْنُه ما أَوَى لِيَا

(1) انظر النهاية (1/ 85) .

(2) سورة الكهف: 18 من الآية 16 وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَماا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللّاهَ فَأْوُوا ... الآية.

(3) عجز بيت لذي الرمة ديوانه: (2/ 1305) ، واللسان والتاج (أوى) ، من قصيدة له في مدح بلال بن أبي بردة الأشعري وصدره:

على أمرِ مَن لم يشْوني ضَرُّ أمرِهِ

وشَوَى الرامي بمعنى: لم يصب مقتلًا، فهو يريد: على أمر مَن كان ضَرُّهُ شديدًا علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت