[حذم] الحذم: القطع.
والحَذْم: المشي السريع. وكل شيء أسرعت فيه فقد حذمته. ومنه
الحديث «1» عن عمر رحمه الله تعالى: «إِذا أذنت فترسَّل وإِذا أقمت فاحذِم»
[حذَى] الخلُّ واللبنُ الحامضُ فاه: إِذا قَرَصَهُ.
وحذى يده: أي حزّها.
[حذِر] من الشيء حَذرًا وحَذارًا: إِذا تحرّز منه فهو حذِر وحاذر. قال الله تعالى:
وَإِنّاا لَجَمِيعٌ حَذِرون «2» و «حااذِرُونَ» .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب «حَذِرون» بلا ألف، والباقون بإِثبات الألف، وهو رأي أبي عبيد، وكذلك روي عن ابن عباس. قال أبو عبيدة: هما بمعنىً، وهو قول سيبويه وأنشد «3» :
حَذِرٌ أمورًا لا يخاف وآمنٌ ... ما ليسَ مُنْجِيَه من الأقدارِ
وذهب الكسائي والفراء والمبرد وكثير من النحويين إِلى أنّ معنى «حَذِر» «بغير ألف أي: متيقظ، ومعنى حاذر بإِثبات الألف أي: مستعد متأهب.
[حذِق] القرآن حذقًا. لغة في حذَق.
(1) قاله عمر رضي اللّاه عنه لمؤذن بيت المقدس؛ ونقل أبو عبيد في شرحه قول الأصمعي: «الحذْم الحَدْر في الإِقامة وقطع التطويل» (غريب الحديث: 1/ 24؛ الفائق: 2/ 56) . وأخرجه الترمذي من حديث جابر أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال لبلال في الصلاة، باب: ما جاء في الترسل في الأذان، رقم (195) .
(2) الشعراء/ 26 آية (56) ، وانظر القراءتين، وهما لغتان في: (الكشف عن القراءات السبع وعللها وحججها للقيسي) تحقيق رمضان بيروت: (984) (2/ 151) .
(3) أنشد البيت سيبويه بلا نسبة، شاهدًا على تعدي (حَذِرٌ) . انظر الصحاح واللسان والتاج: (حذر) .