فهرس الكتاب

الصفحة 2856 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم

و [زَهَا] البُسرُ: أي احمر واصفر،

وفي الحديث «1» : «نهى النبي عليه السلام عن بيع التمر قبل أن يزهو»

وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها.

وزهاه: إِذا استخفه ورفعه.

وقال بعضهم: زَهَت الإِبل: أي سارت بعد الورد في طلب المرعى، وزَهَوْتها أنا:

يتعدى ولا يتعدى.

وزُهيَ الرجلُ زَهْوًا فهو مزهو: أي تكبر وأعجب بنفسه.

ولا يقال: زَهَا ولا زاه.

والزَّهو: الكذب والباطل في قوله «2» :

لم يترك الشيب ليزهوًاو لا الكِبَرُ

والزَّهوُ: الفخر، قال «3» :

متى ما أَشَا غَيْرَزَهْوِالملو ... ك أجعلْكِ رَهْطًا على حائِض

وحكي عن بعضهم: زهت الشاة: إِذا أضرعت ودنا ولادها.

... فعَل، يفعَل، بالفتح

[زَهَدَ] في الشيء زُهدًا، وزَهادة، قال

(1) هذا الحديث ونهيه (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الآخر، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما: فقد أخرجه البخاري في الزكاة، باب: من باع ثماره أو نخله ... ، رقم (1417) ومسلم في المساقاة، باب: وضع الجوائح، رقم (1555) ، وراجع (فتح الباري) : (4/ 393 - 398) ؛ وغريب الحديث: (2/ 46) ، والفائق: (2/ 137) .

(2) هو ابن أحمر، ديوانه: (108) ، وروايته مع صدره:

ولا تقولنَّ زهوًا ما تخيرني ... لم يترك الشيب لي زهوًا ولا العَوَر

وروايته في اللسان (زها) :

« ... ما تخبِّرني»

وفي التاج:

« ... ما يخبرنا»

(3) هو أبو المثَلَّم الهذلي، شرح أشعار الهذليين (306) واللسان والتاج (زها، رهط) . والرهط: إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت