وأعطى زيدٌ عَمْرًا دينارًا، وإن شئت قلت:
كسا زيدٌ عَمْرًا وفعل متعدٍ إلى مفعولين لا يُقتصر على أحدهما كقولك: ظننت زيدًا عالمًا، وكذلك: علمت وحَسِبْت وخِلْت، ورأيت من رؤية العلم، ونحو ذلك.
وفعل متعدٍ إلى ثلاثة مفاعيل «1» ، كقولك: أرى الجميلُ فعلك أخاك حسنًا.
وجميع الأفعال متعديها ولازمها يتعدى إلى الظرف والمصدر والحال، تقول: قعد زيدٌ عندك يوم الجمعة سائلًا قعودًا طويلًا.
و [التعادي] : تعادَوا، من العداوة.
ويقال: تعادت المواشي: إذا مات بعضها في إثر بعض.
وتعادوا: إذا أصاب بعضهم مثل ما أصاب الآخر، قال «2» :
فما لكِ من أَرْوى تعاديتِ بالعَمَى ... ولاقيتِ كلّابًا مُطِلًّا وراميا
... الفَوعَلة
[العَوْدَقة] : قال بعضهم: يقال: عَوْدَقَ الرجلُ: إذا استخرج ما في الماء بالعودقة.
(1) في الأصل (س) وفي (م 3) : «إلى ثلاثة مفعوليْن» بجَمع كلمة «مفعول» جمع مذكر سالم وهو صحيح، وفي (تو) : «إلى ثلاثة مفاعيل» وهو الجمع الأشهر في كتب النحو، وفي بقية النسخ «إلى مفعولين» وهو صحيح.
(2) البيت دون عزو في اللسان (عدا) - وهو يدعو على الأروى جمع أروية بالعمى والهلاك-.