فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 7101

[بَاضَ] «1» : يقال: بَايَضَه فبَاضَهُ، من بياض اللون: أي كان أشد منه بياضًا.

[بَاعَ] : يقال: بُعْتَ الحبل بَوْعًا: إِذا مددتَ باعك به. كما يقال: ذَرَعْتُه، من الذراع.

وباعَ الفرس في جريه: أي أبعدَ الخطو، وكذلك الناقة، قال «2» :

فَعَدّ طِلَابَها وتَعَزَّ عنها ... بِحَرْفٍ قَدْ تُغِيرُ إِذَا تَبُوعُ

وبَاعَ الرجل بماله: إِذا بسط به باعه.

[باقَتْهُم] البائقة: أي أصابتهم الداهية.

[باك] : البَوْك: سِمَن الناقة.

والبَوْك: التحريك.

وفي الحديث «3» :

«جاء النبي عليه السلام في غزوة تَبُوكَ وهم يبوكون حِسْيَ تبوك بقِدْح- أي يحركونه بسهم ليخرج ماؤه- فقال:

ما زِلتم تبوكونها»

فسميت تَبُوك.

وبَاكَ الحمار الأتان بَوْكًا: إِذا نزا عليها.

وفي الحديث «4» : قال رجل لآخر: إِنك تَبُوكُها- يعني امرأة ذَكَرها- فحدَّه عمر ابن عبد العزيز.

[بَالَ] : البَوْل: معروف.

(1) «باض» من باب الأجوف اليائي، وسيأتي.

(2) بشر بن أبي خازم، ديوانه: (132) ، وهذه رواية ديوان الأدب: (3/ 396) واللسان: (بوع) أَمَّا رواية الديوان فهي:

بحرف ما تَخَوَّنَهَا النُّسُوْع

(3) كانت غزوة تبوك في رجب سنة تسع. انظر سيرة ابن هشام (2/ 515) والخبر به، وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير: (1/ 162) .

(4) هو في النهاية: (2/ 163) وفيه أن عمر بن عبد العزيز «رأى ذلك قذفًا وإِن لم يكن- الرجل- صرَّح بالزنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت