فهرس الكتاب

الصفحة 6657 من 7101

[المجرّد]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

[نظر] إِلى الشيء بعَينه نَظَرًا: إِذا أراد أن يراه. قال اللّاه تعالى: قِياامٌ يَنْظُرُونَ «1» ونظره بعينه نظرةً: أي أصابه بها.

ونظر بقلبه: أي مَيَّز وفكَّر. قال اللّاه تعالى: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثاالَ* «2» :

ونظرتُه نَظِرةً: إِذا انتظرته. قال اللّاه تعالى: انْظُرُوناا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ «3» ومنه قوله تعالى: فَنااظِرَةٌ «4» وقوله:

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّاا تَأْوِيلَهُ «5» .

ويقال: نظرت إِليه: أي انتظرته، والأول أكثر استعمالًا، قال اللّاه تعالى: إِلى رَبِّهاا نااظِرَةٌ «6» أي لرحمة ربها منتظرة. قال:

إِني إِليك لما وَعَدْتَ لَناظِرٌ ... نظر الفقير إِلى الغني المُوْسِرِ

لناظر: أي منتظر. وقال آخر:

وجوه ناظراتٌ يوم بدرٍ ... إِلى الرحمن يأتي بالخلاصِ

وقيل: نااظِرَةٌ في الآية: من نظرِ العين:

أي تنظر إِلى ثواب اللّاه تعالى، تلتذ بذلك.

وقيل: نااظِرَةٌ إِلى اللّاه تعالى: مشاهدة له؛ وذلك لا يصح، لأن النظر لا يقع إِلا عن مقابلةٍ إِلى حيِّز، وذلك من صفات الأجسام التي لا يوصف بها اللّاه تعالى. قال عز وجل: لاا تُدْرِكُهُ الْأَبْصاارُ وَهُوَ يُدْرِكُ

(1) الزمر: 39/ 68.

(2) الإِسراء: 17/ 48، والفرقان: 25/ 9.

(3) الحديد: 57/ 13.

(4) النمل: 27/ 35.

(5) الأعراف: 7/ 53.

(6) القيامة: 75/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت