فهرس الكتاب

الصفحة 2958 من 7101

وفي الحديث «1» : «قيل للنبي عليه السلام: ما علامة الفرقة المارقة؟ قال:

التسبيد فيهم فاشٍ»

قيل: هو الحلق، وقيل: ترك التدهن والغسل، لِما

روي أن ابن عباس قدم مكة مُسْبِدًا رأسَه فأتى الحجرَ فقبَّله وسجد عليه.

وسَبَّدَ الفرخُ: إِذا بدا ريشُه.

وسَبَّد الشَّعرُ بعد الحلق: أي خرج.

[التسبيط] : سَبَّطَت الناقة بولدها، إِذا أخدجت ورمت به.

[التسبيغ] : سَبَّغت الناقةُ، بالغين معجمةً: إِذا ألقت ولدها قد أشعر.

[التسبيل] : سَبَّل مالَه: أي جعله في سبيل الله،

وفي الحديث «2» عن عمر قال: «أَصَبْتُ أرضًا بخيبر ما أصبت مالًا أنفس منها عندي، فأتيت النبيَّ عليه السلام فاستأمرته فقلت: إِني أريد أن أتقرب بها إِلى الله تعالى، فقال: حَبِّس الأصل، وسَبِّل الثمرَ» يعني بالتحبيس:

الوقف. قال: فتصدق بها عمر صدقةً لا يباع أصلها ولا يورث.

(1) بلفظه يرويه ابن سيرين عن أبي سعيد الخدري في غريب الحديث: (1/ 162) ؛ قال أبو عبيد: «سألت أبا عبيدة عن التسبيد فقال: هو ترك التدهن وغسل الرأس ... » ثم يروي خبر قدوم ابن عباس مكة: «مُسَبِّدًا رأسه .. » ، والحديث عنه وعن أنس عند أبي داود في السنة، باب: في قتال الخوارج، رقم: (4766) .

بلفظ «سيماهم التحليق والتسبيد، فإِذا رأيتموهم فأنيموهم» أي اقتلوهم؛ وعنهم في النهاية:

(2) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في الصدقات، باب: من وقف، رقم (2397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت