والشَّنَق من الجراحات: ما كان دون الدية الكاملة. والجميع: أشناق، قال الشاعر «1» :
قرم تعلق أشناقُ الدياتِ به ... إِذا المئون أُمِرَّت فوقه حَمَلا
أَفْعَلُ، بالفتح
[الأشْنَع] : الشنيع، قال أبو ذؤيب «2» :
واليومُ يومٌ أَشْنَعُ
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
[المَشْنَأ] : رَجُلٌ مَشْنَأ، مهموز: أي يُبْغِضُه الناسُ.
... مِفْعال
[المِشْناء] : رجلٌ مِشْناء: يُبْغِضُ الناس.
... مَفْعول
[المشنوق] : قال بعضهم: رجلٌ مشنوقٌ، بالقاف: أي طويل.
(1) شعر الأخطل (121) ، وفيه (ضخم) بدلًا من (قرم) . وراجع غريب الحديث (1/ 132) ، واللسان (شنق) ، والمقاييس (2/ 219) ولم ينسبه.
(2) من عجز بيت له، وروايته مع ما قبله في ديوان الهذليين: (1/ 18، 19) .
فَتَنادَيا وتَوَاقَفَتْ خَيْلاهُما ... وكلاهُما بطلُ اللقاءِ مُخَدَّعُ
مُتَحامِيَيْن المَجْدَ كلٌّ واثِقٌ ... بِبلائِهِ واليومُ يومٌ أَشْنَعُ
قال شارحه: «ويروى:
يَتَنَاهَبَانِ المَجْدَ ...
، وهو أجود» وفي التاج (شنع) : «
يتناهبان ...
». وفي اللسان:
«مُتحامِيَيْن ... »