كانوا في الجاهلية يقولون: إذا وطئت المقلات دم قتيل سيد عاش ولدها.
(وقال الكميت يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّاه عنهما «1» :
وتطيل المرزّآتُ المقَالِي ... تُ إليه القعود بعد القيام) «2» .
[المِقلاد] : يقال: المقلاد: الخزانة، وجمعها: مقاليد، ويفسر عليه قول اللّاه تعالى: لَهُ مَقاالِيدُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ* «3» . ويقال: إنها جمع: إقليد على غير قياس.
[المِقلاع] : ما يرمى به الحجر.
[المقلاق] : رجل مقلاق: كثير القلق.
و [المقلاء] : العود الذي تضرب به القلة.
مُفعَّل، بفتح العين
[المقلّد] : موضع القلادة من الصدر.
ومقلد الرجل: موضع نجادِ السيف على منكبه.
... فُعَّل، بضم الفاء، وفتح العين
[القُلّب] : رجل قُلّب: عارف بتقليب الأمور.
(1) ديوان الكميت.
(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) .
(3) الزمر: 39/ 63.