فهرس الكتاب

الصفحة 3895 من 7101

فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة

[ضِلِّيل] : رجلٌ ضِلِّيل: كثير الضلال؛

وفي الحديث «1» : «أشعرُ الناس الملك الضليل»

: يعني امرأ القيس بن حجر الكندي؛ وكان يسمى الملك الضليل.

قال أبو عبيدة: مر لبيدٌ بمجلس لنهدٍ بالكوفة وهو يتوكأ على عصا، فلما جاوزهم أمروا فتى منهم أن يسأله: مَنْ أَشْعَرُ الناس؟ فلحقه فسأله، فقال لبيدٌ:

أشعر الناس الملك الضليل، يعني امرأ القيس، فعاد إِليهم فأخبرهم فقالوا:

ألا سألتَه: ثم مَنْ؟ فلحقه فسأله فقال:

ثم ابن العشرين، يعني طرفة، فرجع فأخبرهم، فقالوا: ألا سألته ثم مَنْ، فلحقه فقال: ثم صاحب المحجن، يعني نفسه.

... فاعِلَة

[الضالَّة] : ما ضَلَّ من بهيمة؛

وفي الحديث «2» : «العلم ضالَّةُ المؤمن»

... فاعولة

[الضارورة] : الضرورة، يقال: رجل ذو ضارورة.

... فَعَال، بفتح الفاء

[الضَّباب] : الندى يغشى الأرض كالغبار.

(1) نسبه ابن الأثير في النهاية: (3/ 98) إِلى الإِمام علي.

(2) تكرر ذكر «الضَّالة» في الحديث، ومنه «ضَالّة المُؤمن حَرق النّار» . والأقرب لما ذكر المؤلف «الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن» أو «الحكمة ضالة المؤمن» كما في النهاية: (3/ 98) وتفسير ابن كثير (6/ 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت