فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 7101

مثقّل العين

فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين

[الإِمَّر] : الضعيف الذي يأتمر لكل أحد.

وقال الأصمعي: الإِمَّر: الأحمق الذي لا رأيَ له، قال امرؤ القيس «1» :

ولَسْتُ بِذِي رَثْيَةٍ إِمَّرٍ ... إِذا قِيدَ مُسْتَكْرَهًا أَصْحَبَا

والإِمّر: ولد الضأن، قال ساجع العرب «2» : «إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مَطَرًا. فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا» .

ويقال: إِن الإِمَّر الولد من السائمة كلها.

[الإِمَّع] : الذي لا رأي له.

... و [فِعَّلَة] بالهاء

[الإِمَّرة] : لغة في الإِمَّر من الرجال.

والإِمّرَةُ: الأنثى من أولاد الضأن.

[الإِمَّعة] : الذي لا رأي له، لغة في الإِمَّع،

قال ابن مسعود «3» : «لا يكونن أحدكم إِمَّعة» .

(1) ديوانه (30) ، والجمهرة (3/ 218) واللسان (أمر) ، وهو بلا نسبة في المقاييس (1/ 138) .

(2) انظر الصحاح واللسان والتاج (أمر) .

(3) هو في غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 189 - 190) وبقيته: « .. قيل: وما الإِمّعة؟ قال: الذي يقول أنا مع الناس» . وقد شرحه بما ذكر المؤلف، وانظره في الفائق للزمخشري (1/ 43) وقال «الإِمّعة: الذي يتبع كل ناعق .. » ، وهو في النهاية (1/ 66) ؛ وأخرج الترمذي (2075) من حديث حذيفة، قال: قال رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم: «لا تكونوا إِمّعة تقولون إِن أحسن الناس أحسنا، وأن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إِن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت